أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو
تلقى دعوة للمشاركة في القمة الدولية حول إيران، التي ستنظم في بولندا
الشهر المقبل، جنبا إلى جنب مع وزراء خارجية عرب.
إقرأ المزيد
في الوقت نفسه، ذكرت القناة أن رئيس الوزراء لم يتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن ما إذا سيشارك في القمة أم لا.
وأشارت القناة إلى أن وزراء خارجية مصر والأردن (وهما دولتان عربيتان اعترفتا بإسرائيل ولهما علاقات دبلوماسية معها) والسعودية والبحرين والإمارات والمغرب مدعوون أيضا للقمة، فيما من غير الواضح ما إذا كانت الدعوة وجهت إلى الجانب الفلسطيني.
وجاء الإعلان عن القمة في بولندا الجمعة الماضي على لسان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أثناء جولته شرق الأوسطية.
وشبه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قمة بولندا القادمة هذه بـ"السيرك".
وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة إن 15 عنصرا من قوات النخبة الإسرائيلية تسللوا إلى غزة عبر السياج الحدودي وجالوا في القطاع مستخدمين سيارات مموهة لكي تبدو تابعة لجمعية خيرية محلية.
وأضاف أن: "العملية كانت تهدف إلى زراعة منظومة تجسس للتنصت على شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة في قطاع غزة"، عارضا تسجيلا قال إنه يظهر الجنود الإسرائيليين خلال العملية.
وتابع: "بعد العملية اتخذنا مع فصائل المقاومة الفلسطينية ضمن الغرفة المشتركة قرار الرد على هذا العدوان والغدر الصهيوني"، مؤكدا على أن الرد كان "مؤلما للعدو، وحمل رسالة واضحة".
وكانت إسرائيل أعلنت أن العملية التي جرت في 11 نوفمبر كانت تهدف إلى جمع المعلومات الاستخبارية. لكن الجنود الإسرائيليين المتخفين جرى رصدهم قرب خان يونس في جنوب قطاع غزة، وحصل بعدها تبادل لإطلاق النار أدى إلى مقتل ضابط إسرائيلي و7 فلسطينيين.
كشفت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن هدف العملية السرية الإسرائيلية التي أحبطتها في قطاع غزة.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني،
عُقد في إطار انطلاق الجولة الثانية من الحوار الاستراتيجي بين قطر
والولايات المتحدة، شدد بومبيو على أن قاعدة العديد تعد "مفتاح الأمن الدفاعي الأمريكي".وتابع بومبيو قائلا: "قطر صديق قوي للولايات المتحدة الأمريكية، ونحن نقدر ذلك"، مشددا على دور قطر في مكافحة الإرهاب.
وأضاف: "اليوم توصلنا لعدة اتفاقيات تعمق علاقاتنا المتبادلة، ركزنا أولا وقبل كل شيء على شراكتنا الأمنية والدفاعية". وأردف: "وقعنا مذكرة تفاهم جديدة حول توسيع وجودنا في قاعدة العديد الجوية والتي بدأنا مناقشتها العام الماضي".
كما لفت وزير الخارجية الأمريكي إلى أن التجارة بين البلدين تشهد ازدهارا، مؤكدا: "نتطلع إلى مزيد من التعاون ونحن على أبواب كأس العالم 2022".
وتركز الجولة الثانية من الحوار الاستراتيجي بين قطر والولايات المتحدة على الشراكة في مجال مكافحة الإرهاب، والتنسيق السياسي حول مختلف القضايا، فضلا عن فتح أسواق جديدة للاستثمارات القطرية في الولايات المتحدة.
Comments
Post a Comment